فوزي آل سيف
134
نساء حول أهل البيت
وجلالته[151]. . فهو يرى أن محمد بن الحسن بن بندار مجهول ، ولأجل ذلك تكون الرواية التي رويت عنه ضعيفة .. لكنه في الجزء السادس عشر من المعجم ذكر خلاف ذلك في ترجمته فقال في صفحة 222 ما نصه : محمد بن الحسن بن بندار : القمي : روى عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، وروى الكشي ، عن كتابه ، ذكره في حكم النبيذ ، بعد ترجمة شعيب مولى علي بن الحسين . وفي ترجمة هشام بن إبراهيم العباسي . وروى عن الحسن بن أحمد المالكي ، ذكره في ترجمة محمد بن فرات ، عن كتابه ، وكذا في ترجمة عبد الله بن طاووس. وروى عن محمد بن يحيى العطار ، رواه الكشي عن كتابه ، في ترجمة محمد ابن إسماعيل بن بزيع . وكذلك في ترجمة علي بن عبيد الله بن الحسين . وروى عن الحسين بن محمد بن عامر ، وروى عنه الكشي عن كتابه ، في ترجمة خيران الخادم . أقول : استظهر الوحيد ، اتحاده مع محمد بن الحسن القمي الآتي ، الذي روى عنه التلعكبري إجازة ، وما استظهره في محله ، فإن هذا في طبقة الكليني ( قدس سره ) . ويروي عن مشايخه كما عرفت ، وروى التعلكبري عن الكليني في عدة موارد ، وعلى ذلك فهو ثقة ، كما يأتي . فهو مجهول عنده في الجزء الثالث عشر ، وثقة في السادس عشر !!
--> 151 ) معجم رجال الحديث ج 13 ص94